رئيس التحرير يكتب :الوعي السبيل للحفاظ علي الوطن
حين يكون المستهدف وطن فالجميع جيش للحفاظ علي تراب وطنا ضد المتربصين به للنيل من وحدته واستقراره ٠
الجميع لاحظ كم التحريض على مصر هذه الفترة غير مسبوق فضلا عن التجرأ على أجهزة الدولة وهذا لم يحدث من سنوات وتشعر وكإن هناك شخص ضغط على زرار وشغل كل هؤلاء سواء داخل مصر أو خارجها ٠
أخبار مفبركة لا تنتهى ودعاية سلبية وإستغلال مواقف وتضخيم حوادث وتدليس على السلطات وأجهزة الدولة وتحريض على قيادات أمنية سابقة بإختلاق مواقف وبروزتها فى سكريبتات مظلومية متوزعة على صفحات الجماعة الارهابية وأنصارها في كل المواقع التابعةلهم.
أيضا هناك حاجة مهمة هى إظهار حالات التجرؤ على جهاز الأمن ومقاومة الضباط ومحاولة إظهارهم أثناء عملهم بموقف سلبى وبالمقابل تضخيم أى محاولة لفرض السيطرة على المخالفين بإعتبارها تعدى من الضباط على المواطنين .
الصحافة العالمية والعربية شغالة 24 ساعة على مصر وأى خبر أو جريمة فى حارة أو قرية يتم تصديرها عنوان رئيسي فى الأخبار وإعادة تدويرها وكأن أخبار العالم من حروب وكوارث خلصت ولايوجد إلا مصر .
الموضوع بات غير طبيعي لدرجة أن وزارة الخارجية أصدرت منذ ساعات بيانا تطلب فيه من الصحافه والمواقع العالمية تحرى الدقة والمصداقية فى تناول أخبار مصر .
بيان الخارجية يؤكد أننا لا نملك إعلام ولا قنوات ولا إعلاميين وصحافة لها تأثير خارجى وأن هيئة الاستعلامات غير قادرة أن تقوم بالمهمة وهى صراحة مهمة تقيلة جدا أمام إعلام عالمى متربص بمصر ويدار من مركز رئيسى يوجه بوصلة وعين الكاميرا على مصر لأهداف غير بريئة مطلقا خاصة هذه الفترة ٠
وأمام هذا الكم من الافتراءات والادعاء الكاذبه التي يروجها الإعلام العربي والغربي في آن واحد لابد من رفع درجة الوعي لدي الجميع ورغم الانتقادات لسياسات الحكومة وأداء أجهزة الدولة إلا إن وعينا بما يحصل حوالينا هو خط الدفاع الأول عن بلدنا وأن الاجهزة الأمنية مهما بذلت من جهد إلا أن السلاح الأول لإفشال أى إستهداف للبلد هو وحدة ووعى الناس لأن في الأول والآخر ومهما حصل أو كنا تعبانين ملناش غيرها نحافظ عليها بأرواحنا.
مصر متأمنة بأجهزتها الأمنية لكن يفضل وعى الناس هو صمام الأمان أمام أى محاولة من أى جهة ضد البلد أو محاولة التأثير على قرارات قيادات الدولة .

.jpg)



.jpg)
